أشكال و ألوان ..
غريب كيف تكتظ أروقة المشفى بكل الأشكال و الألوان من المقيمين.. يجتمع كل هؤلاء تحت سقفه الواحد و ربما لم تجمعهم دروب الحياة في غير مكان قبل.. فكل منهم يسكن حيا مختلفاً و شارعاً مختلفاً.. يذهب لسوقٍ مختلفٍ و مولٍ مختلف .. او ربما قد ذهبا لنفس السوق لكن كلٌّ ذهب في زمن مختلف!!
تبدأ جولة الأطباء الصباحية في المستشفى على غرف المرضى..
صباح الخير يا عم..
لا إله إلا الله.. محمد رسول الله..–
كيف الحال اليوم كويس؟؟
كله من الله خير و بركة.. الحمد لله–
و يستدير الجميع متأهبا للخروج على صوت العم و هو يردد القرآن بصوتٍ هزيل..
*******************************************
الغرفة المجاورة..
كبير في السن..
حالة عدم وعي تامة..
5 سنوات مضى على وجوده في المستشفى..
بعد نقاش الأطباء عن الحالة و اتخاذ الإجراءات الملائمة..
بدأ النقاش عن وجهه الأبيض الذي يكاد ينطق من شدة نقائه و بياضه كأنه النور..
و إصبعه الشاهد و الذي لم يتحول عن وضعية التشاهد منذ دخوله المستشفى
*******************************************
السرير المجاور..
كبير في السن..
حالة عدم وعي تامة..
مضى على وجدوده 3 سنوات في المستشفى..
بعد انتهاء الأطباء من التناقش حول حالته و اتخاذ الإجراءات الملائمة..
أستغفر الله أستغفر الله.. كيف أن إصبعه الأوسط لا يفتئ ليعود كما كان .. فكل الأصابع تنكمش إلا هو .. أستغفر الله..
*********************************************
في الغرفة المجاورة
شاب 27 عام
دخل المستشفى بعد تعرضه لحادث سير قبل 3 سنوات يخضع منذ ذلك الحين لإعادة تأهيل للسير على الأقدام.. سبب الحادث خللا في الذاكرة القصيرة و الطويلة القديمة..
يتم علاجه نفساً و يأخذ الأدوية المضادة للإكتئاب.. ذلك الخلل الذي أصابه إثر الحادث أفقده جزءا من وعيه و إدراكه فتارة تحسه واعٍ و تارة ترى أنه متخلف عقلياً….
تمنع الفتيات من الدخول لغرفته سواء من الممرضات أو من الزائرات و يبقى دائما مع حراسة أمنية لأنه و بعد أن فقد جزءا من نعمة العقل لم يتوقف أبدا من ترطيب لسانه بالكلام البذيء و الحركات التي لها دلائل جنسية .. فالجنس في تصرفاته الدائمة .. تشفق على والده الذي لا يكف عن نهره و الدمعة في عينيه …
( يا أبو فلان.. ندمت حين لم ينفع الندم و ها وهو ابنك في ريعان شبابه حين ذهب عقله لم يذكر إلا ما كان معتادا على فعله و ذكره.. فَفُضِحَ أمره ليكون عبرة لمن إعتبر..)
………………….
فعلاً
من شبَّ على شيءٍ ….. شاااااااااااااااب عليه….
ندى حمّاد
تاريخ الإضافة:November 16, 2009, التصنيف:
غير مصنفصة الكاتب: editor,
تعليقات (1).
تاريخ الإضافة:November 11, 2009, التصنيف:
ترانيم الكاتب: editor,
تعليقات (0).
تاريخ الإضافة:May 27, 2009, التصنيف:
غير مصنفصة الكاتب: editor,
تعليقات (6).
ندى حمّاد
تاريخ الإضافة:May 19, 2009, التصنيف:
غير مصنفصة الكاتب: editor,
تعليقات (3).
هنالك بعض الأبحاث التي أجريت هنا في الأردن تشير إلى أن مادة التربية الرياضية غير مهمة من وجهة نظر الطلاب و ذلك يعود لعدة أسباب أهمها تهميش هذه الحصة من قبل المدرسين و المدير حيث اتضح ذلك من خلال شكوى الطلاب من مغادرة المعلم الحصة و تغيبه عنها و أيضا عدم وجود عنصر المرح و إشغال هذه الحصة بمواد أخرى أو إبقائها في نهاية الجدول الدراسي.
و أيضاً بسبب عدم احتساب علامة المادة ضمن علامات الثانوية العامة و إنشاء مدارس بدون ملاعب
ويتمنى الطلاب زيادة عدد حصص التربية الرياضية و مراعاة علاماتها مع علامات المواد الأخرى
الرياضة المدرسية في الاردن:
يقدم جلالة الملك عبدالله الثاني والأسرة الهاشمية دعم كبير ومتواصل، لتطوير الحركة الرياضية والشبابية في جميع ارجاء الوطن، من خلال تدشين الملاعب والمنشآت لخدمة الأندية الرياضية والشبابية، وصقل مهاراتهم في مختلف الألعاب الرياضية، لتقديم صورة مشرقة دوما، تليق بمكانة وسمعة شباب الأردن في جميع المحافل العربية والآسيوية والعالمية.
اهتمت المملكة الاردنية الهاشمية بالرياضة المدرسية وبنشاط الرياضي لطلاب المدارس ولأن الطلبة يشكلون ثلث سكان المملكة، فقد تبنت وزارة التربية والتعليم، وتطبيقاً لفلسفتها، مشروع اللياقة البدنية (جائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية) أسوة بجائزة الرئيس المطبقة في الولايات المتحدة الأمريكية، فوجهت كوادرها وكوادر الاتحاد الأردني للرياضة المدرسية كافة للعمل على تطبيقه في مدارسها وفسح المجال أمام المجتمع المحلي للمشاركة في فعاليته.
منقول بتصرف من
بحث مقدم ضمن متطلبات مادة ندوة في التربية الرياضية -الجامعة الهاشمية
الفصل الثاني 2008/2009
رويدة شريم
ندى حمّاد
تاريخ الإضافة:May 10, 2009, التصنيف:
دردشة الكاتب: editor,
تعليقات (3).
غربة …. متى العَوْدُ ؟
ندى حمّاد
تاريخ الإضافة:May 3, 2009, التصنيف:
ترانيم الكاتب: editor,
تعليقات (4).
يا رايح وين مسافر؟
ندى حمّاد
تاريخ الإضافة:April 29, 2009, التصنيف:
ترانيم الكاتب: editor,
تعليقات (2).
هذه الصور من اسطنبول و بورصة في تركيا
ندى حمّاد
تاريخ الإضافة:April 23, 2009, التصنيف:
ترانيم الكاتب: editor,
تعليقات (7).
مع شيوع المسلسلات التركية هالأيام عم بلاحظ إنو عم تجذب كتير فئات زي ما لاحظنا بالفيديو… المشكلة لما تاخد هاي المسلسلات الكثير من وقتنا و تشغل تفكيرنا و الأفكار إللي بتحملها بتسمم أفكار الأطفال و المراهقين ..
كتير سمعنا عن حالات الطلاق اللي صارت بعد مسلسل مهند و نور .. مسلسل مهند برأيي جاء ليشبع لدى أنثى الوطن العربي الرغبات الدفينة بداخلها التتي لا تجدها لدى الزوج أو الحبيب أو الخطيب.. و ذلك يعود للعديد من الأسباب من أهمها عدم تربية الأبناء على أهمية المرأة و شفافيتها و الطريقة الصحيحة للتعامل معها فيغدو الشاب متخبطاً بين أفكار أصدقائه تارة و أهله تارة و الإنترنت تارة أخرى ..
و قد تُهمل إحتياجاتها و مشاعرها تحت مظلة العيب في التعبير عنها و رغم أ، الحياء مطلوب إلا أنه يُتّخذ ذريعة لمحاولة طمر ما بداخلها من إحتياجات عاطفية..
و من الجدير بالذكر لكل من يهمه الأمر بأن إحتاجات الأنثى ربما تطمر لكنها لا تموت أبدا فهي جزء من كينونتها كأنثى رغم محاولة الرجال تغيير هذه الحقيقة…. في قصة س.. كيف تنتقد أيها الزوج عدم إحساسك بأنوثة زوجتك في الوقت الذي تحجب عنها كل إحياجاتها العاطفية؟؟؟!! تعجبت عندما سمعت هذه القصةو شعرت عندها فعلا بمدى جهلنا بحقوقنا الإسلامية أولا كإناث و ذكور على كلا الوجهين و عدم
معرفتنا دواخلنا على الأخص ..فنحن قليلاً ندرك ما نحتاج عاطفياً و إن أدركنا ربما لاقى طلبنا بالرفض فيبقى المكان خاويا
بالمقبل و في مقابلة تلفزيونة للفنانين مع أزواجهم و في حديثهم عن ضرورة إعتناء الممثلات بجمالهن يقاطع الزوج فيقول: المرأة مثل الوردة.. كلما سقيتها إزدادت جمالاً فهي الوردة و أنت الساقي فإذا أردت أن تحافظ على جمال زوجتك لفترة طويلة إملأها بالسعادة و إذا أردت لها أن تهرم قبل عمر 30 إملأها بالجفاء..ًً
من جهة أخرى -ترى ميرا بأن عمل العصابات ليس بالشئ السئ-!!
تختلف وجهات النظر بين متابعة للمسلسل لأن الممثل وسيم أو لأن القصية خيالية أو واقعية جميلة لكن من المؤسف أن يجرنا إعجابنا بالشخصيات لإعجابنا بتصرفاتها السيئة أيضاً و إعتبارها مثلاً يحتذى به في حياتنا..
تاريخ الإضافة:April 22, 2009, التصنيف:
دردشة,
غير مصنفصة الكاتب: editor,
تعليقات (13).
لما نمر بمرحلة جديدة بحياتنا كنا نحلم فيها من زمان ممكن نمر بفترة إكتئاب حتى لو كانت جميلة بس لأنو إحنا برمجنا عقلنا على التخيلات اللي كنا نتخيلها و الأفكار اللي بنيناها عن هذا التغيير كيف حيكون و إيمتا و حددنا أشياء بتصورنا لو صارت بنكون حصلنا على السعادة و بنقدر نقيم هاي المرحلة على إنها ناجحة.. بس المشكلة بالغالب ما بتصير الأمور زي ما خططنالها و إزا ركزنا عالأشياء اللي ببالنا إنها ما عم بتصير معناتو إحنا حكمنا عالمرحلة إنها تعيسة من بدايتها.. قبل ما اتبلش.. قلازم نكون متقبلين لأساليب الحياة و ناخد الحكمة منها و من اللي فيها بدل ما انحاكمهم على إنهم ما حققوا إللي ببالنا أو نلوم الحياة إنو ما صار معنا كذا و كذا..
و أحياناّ بتصير في حقائق فحياتنا إحنا مضطرييييييييييييييين نتعامل معها
زي الورد
كلشي في فتان
بس أشواكو بتدمي
إزا ركزنا عجمالو بننسى الجرح
و إزا ركزنا عأشواكو بنضل عايشين مكتئبين و كرهاننين الحياة اللي ما حنعيشها إلا مرة
Hv a nice day
ندى حمّاد
تاريخ الإضافة:, التصنيف:
دردشة الكاتب: editor,
تعليقات (1).